أ.د/ محمد فوزي الطويل دكتوراه التوليد وأمراض النساء

دكتوراه التوليد وأمراض النساء

مدرس بكلية الطب

إستشاري مناظير النساء والحقن المجهرى

أ.د/ محمد فوزي الطويل دكتوراه التوليد وأمراض النساء

دكتوراه التوليد وأمراض النساء

مدرس بكلية الطب

إستشاري مناظير النساء والحقن المجهرى

استئصال الأورام الليفية بالمنظار

استئصال الاورام الليفية بالمنظار

استئصال الأورام الليفية بالمنظار

عندما لا يكون الحل هو إزالة الرحم… بل الحفاظ عليه

كثير من السيدات يأتين وهن قلقات جداً…

نزيف مستمر، ألم، إرهاق، خوف من كلمة “عملية”، وخوف أكبر من فقدان الرحم.

وأول سؤال أسمعه غالباً:

“هل لازم أشيل الرحم؟”

وفي الغالبية العظمي من الحالات… تكون الإجابة المطمئنة لا.

الأورام الليفية يمكن استئصالها فقط، مع الحفاظ على الرحم وقدرته الإنجابية مستقبلا، وذلك باستخدام جراحات المناظير المتطورة (Laparoscopic Myomectomy)؛ دون الحاجة لشق جراحي كبير، ودون فترة إقامة طويلة في المستشفى


ماذا يعني إجراء العملية بالمنظار لكِ؟

  • ألم أقل بكثير بعد العملية مقارنة بالجراحة التقليدية.

  • فترة تعافٍ قياسية وعودة أسرع لحياتك الطبيعية وعملك.

  • نتائج تجميلية أفضل (ندبات صغيرة جداً تختفي مع الوقت).

  • والأهم: الحفاظ على الرحم وفرص الحمل والإنجاب مستقبلاً.

الأمان قبل التقنية: إزالة الأورام الليفية بالمنظار بدقة وخياطة الرحم بطريقة آمنة تتطلب مهارة جراحية خاصة وخبرة متقدمة في مناظير النساء، لا سيما إذا كان الورم كبيراً، متعدداً، أو غائراً بعمق داخل جدار عضلات الرحم. التقييم الدقيق هو الذي يحدد هل المنظار هو الخيار الأفضل والأكثر أماناً لحالتكِ أم لا.


 بإمكانكِ إجراء العملية داخل السويس دون الحاجة للسفر


الدليل الشامل للأورام الليفية والأسئلة الشائعة


① ما هي الأورام الليفية؟

الأورام الليفية — أو ما يُعرف طبياً بـ Uterine Fibroids أو Leiomyomas — ي أورام حميدة تماماً تنشأ من الخلايا العضلية المكونة لجدار الرحم. وكلمة “ورم” هنا يجب ألا تثير الرعب؛ فالتحول الخبيث فيها شبه منعدم.

تتكون هذه الأورام من خلايا عضلية وألياف، و تتفاوت أحجامها بشكل واسع؛ فقد تكون مجهرية لا تُرى إلا بالسونار، وقد تنمو لتصل إلى أحجام ضخمة تشابه حجم بطن الحامل.

ما الذي يسببها؟

السبب غير معروف تماماً حتى الآن، لكن هناك عوامل تساعد علي ظهورها ونموها: 

  • النشاط الهرموني: يعتمد نمو هذه الأورام بشكل رئيسي على هرموني الأنوثة (الإستروجين والبروجسترون)؛ ولذلك نلاحظ نموها خلال سنوات الخصوبة والحمل، وتراجع حجمها وضامورها تلقائياً بعد انقطاع الطمث (سن اليأس).

  • العوامل الوراثية: يرتفع خطر الإصابة إذا كانت هناك قصة مرضية لدى الأم أو الأخت.

  • السمنة وزيادة الوزن: ترتبط السمنة بزيادة خطر الظهور؛ نظراً لأن الخلايا الدهنية الزائدة في الجسم تسهم في رفع مستويات هرمون الإستروجين الحُر في الدم.


② ما هي نسبة انتشار الأورام الليفية؟

تأتينا مريضات أحياناً في حالة ذعر شديد بعد إجرائهن أشعة تلفزيونية (سونار) لأي سبب آخر، ويكتشفن وجود ورم ليفي صدفة. هنا واجبنا الطبي أن نطمئنكِ: الأورام الليفية أكثر شيوعاً مما تتخيلين.

تشير الإحصائيات العالمية إلى أن:

  • تشير الإحصائيات العالمية إلى أن 70% إلى 80% من النساء تظهر لديهن أورام ليفية بحلول سن الخمسين.

  • الغالبية العظمى منهن (حوالي 75%) لا يعانين من أي أعراض على الإطلاق، ولا يشعرن بوجودها، ولا يحتجن لأي تدخل طبي أو جراحي.

  • فقط 25% من النساء تظهر لديهن أعراض سريرية تستدعي التدخل.

الخلاصة المهمة:

وجود ورم ليفي لا يعني بالضرورة الحاجة لعملية. القرار يعتمد على الأعراض أولاً، ثم على مكان الورم وحجمه.


③ ما هي أعراض الأورام الليفية؟

الغالبية العظمي من النساء لا تشعرن بأي أعراض. لكن عندما تظهر الأعراض، تكون غالباً:

أعراض النزيف:

  • غزارة الدورة الشهرية بشكل واضح
  • زيادة عدد أيام الدورة
  • نزيف بين الدورات
  • انيميا وفقر دم قد يكون شديدا نتيجة النزيف المتكرر

أعراض الضغط والألم الجسدي:

  • شعور دائم بالثقل أو الامتلاء أسفل البطن والحوض.

  • آلام الحوض المزمنة أو آلام الظهر.

  • شعور بالألم أثناء العلاقة الزوجية (Dyspareunia).

  • الضغط الأمامي على المثانة مما يسبب كثرة التبول أو إلحاحه.

  • الضغط الخلفي على المستقيم مما يؤدي إلى الإمساك المزمن أو صعوبة الإخراج.

أعراض أخرى:

  • تضخم ملحوظ في حجم البطن
  • إجهاض متكرر
  • تأخر الإنجاب في بعض الحالات

④ ما هي أنواع الأورام الليفية حسب مكانها؟ ولماذا المكان أهم من الحجم؟

هنا نقطة مهمة جداً يجب أن تفهمها كل سيدة:

المكان أهم من الحجم.

ورم صغير 1 سم بالجدار الداخلي للرحم  قد يسبب مشاكل أكبر بكثير من ورم كبير 9 سم في مكان بعيد عن تجويف الرحم.

لهذا السبب اعتمد الأطباء تصنيفاً علمياً دقيقاً يُعرف بـ تصنيف FIGO للأورام الليفية، وهو يقسم الأورام حسب مكانها بالنسبة لجدار وتجويف الرحم:

الأورام القريبة من تجويف الرحم — النوع الأكثر تأثيراً:

  • FIGO 0 — ورم داخل التجويف تماماً (Pedunculated intracavitary) — كما هو موضح بالصورة يرتبط بالجدار الداخلي للرحم بساق صغيرة
  • FIGO 1 — ورم تحت الغلاف الداخلي للحم، اكثر من 50٪ منه داخل تجويف الرحم
  • FIGO 2 — ورم تحت الغلاف الداخلي للرحم ،ولكن اقل من50٪ منه يبرز داخل التجويف

هذه الأنواع الثلاثة هي الأكثر تأثيراً على النزيف والخصوبة، وعلاجها يكون عبر المنظار الرحمي (من داخل الرحم).

 

انواع الورم الليفي حسب مكانه

الأورام داخل جدار الرحم:

  • FIGO 3 — ورم داخل الجدار العضلي تماماً، يلامس الجدار الداخلي للرحم فقط 
  • FIGO 4 — ورم داخل الجدار  العضلي تماماً، لا يلامس أي سطح

الأورام الخارجية:

  • FIGO 5 — ورم تحت الغلاف الخارجي للرحم، 50٪ أو أكثر داخل الجدار العضلي
  • FIGO 6 — ورم تحت الغلاف الخارجي، أقل من 50٪ داخل الجدار العضلي
  • FIGO 7 — ورم خارج الرحم تماماً بساق رفيعة كما هو موضح بالصورة (Pedunculated subserosal)
  • FIGO 8 — أورام في أماكن خاصة كعنق الرحم أو الرباط العريض  (Broad Ligament)

لماذا المكان أهم من الحجم؟

لأن ورماً صغيراً من نوع FIGO 1 داخل تجويف الرحم:

  • يسبب نزيفاً شديداً حتى لو كان 1 سم فقط
  • يؤثر مباشرة على حدوث الحمل والإجهاض المتكرر
  • يجب إزالته قبل الحقن المجهري حيث يؤثر علي عملية زرع الأجنة

بينما ورم كبير من نوع FIGO 7 خارج الرحم تماماً:

  • قد لا يسبب أي نزيف
  • لا يؤثر على الخصوبة في أغلب الأحيان
  • قد لا يحتاج تدخلاً جراحياً على الإطلاق

⑤ هل الأورام الليفية تؤثر على الخصوبة والإنجاب؟

الإجابة: تعتمد على المكان.

الأورام التي تؤثر بوضوح على الخصوبة:

أورام FIGO 0 و1 و2 — أي الأورام التي تدخل داخل تجويف الرحم أو تشوّهه — تؤثر على الخصوبة من خلال:

  • تغيير بيئة تجويف الرحم وجعله غير مناسب لزرع الجنين
  • تعطيل وصول الحيوانات المنوية للبويضة
  • تقليل الدم الواصل لبطانة الرحم في منطقة الورم

الأورام التي لا تؤثر غالباً على الخصوبة:

أورام FIGO 5 و6 و7 — أي الأورام الخارجية التي لا تشوّه تجويف الرحم — في الغالب لا تؤثر على الخصوبة ولا تحتاج استئصالاً قبل الحقن المجهري.

أورام FIGO 3 و4 — المنطقة الرمادية:

داخل الجدار بالكامل — دورها في تأثير الخصوبة غير محسوم علمياً. تؤثر فقط إذا كانت بأحجام كبيرة (أكبر من 4-5 سم) وتضغط بشكل غير مباشر على تجويف الرحم. يتم تقييم كل حالة على حدة.


⑥ ما هي الأورام الليفية التي يجب إزالتها قبل الحقن المجهري؟

هذا السؤال مهم جداً لكل زوجين يخططان لرحلة الحقن المجهري.

في بروتوكولات الحقن المجهري، نلتزم بالدليل العلمي الصارم لحماية أجنة مرضانا:

  1. يجب إزالتها حتماً: أورام (FIGO 0, 1, 2)؛ حيث يتم استئصالها بالمنظار الرحمي قبل البدء بنقل الأجنة لضمان أعلى نسب نجاح عملية زرع الأجنة.

  2. لا تستدعي الإزالة: الأورام الخارجية (FIGO 5, 6, 7)؛ تركها هو الخيار الأصح لتجنب إحداث جروح غير ضرورية في الرحم.

  3. تخضع للتقييم الفردي: الأورام الجدارية الكبيرة (FIGO 3, 4)؛ يتم دراسة تأثيرها بالسونار ثلاثي الأبعاد للتأكد من عدم ضغطها على تجويف الرحم.

“ليس كل ورم ليفي يحتاج عملية قبل الحقن المجهري. والقرار يُبنى على التقييم الدقيق وليس على مجرد وجود الورم.”


⑦ هل الأورام الليفية تسبب مضاعفات أثناء الحمل؟

نعم، في بعض الحالات. ومن المهم أن تعرفيها مسبقاً:

① الولادة المبكرة — Preterm Labour

الأورام الكبيرة داخل جدار الرحم قد تُقلل من مساحة تمدد الرحم مع نمو الجنين، مما قد يؤدي لانقباضات مبكرة وخطر الولادة المبكرة.

② التحلل الأحمر — Red Degeneration

مشكلة مؤلمة وشائعة أثناء الحمل؛ حيث ينمو الورم سريعاً تحت تأثير الهرمونات بصورة اكبرمن نمو الأوعية الدموية المغذية للورم ، فيحدث تحلل في مركزه. مما يسبب ألمًا حادًا وارتفاعًا طفيفًا في الحرارة، وعلاجه تحفظي تماماً (مسكنات آمنة وراحة) ولا يتطلب جراحة مطلقاً أثناء الحمل.

تغيير وضعية الجنين:قد تجبر الأورام الكبيرة أسفل الرحم الجنين على اتخاذ وضعية مقعدية أو مستعرضة، مما يستدعي إجراء ولادة قيصرية.

تأثير الجراحة السابقة:  يجب الإشارة إلى أن عمليات استئصال الأورام الليفية العميقة السابقة (سواء بالمنظار أو الجراحة) تجعل الولادة القيصرية هي الخيار الأكثر أماناً لحماية جدار الرحم أثناء الولادة.


⑧ هل الأورام الليفية يمكن أن تتحول لأورام سرطانية؟

الإجابة الطبية القاطعة: نادر جداً جداً، ولا داعي للقلق. السرطان العضلي الرحمي المسمى بـ (Leiomyosarcoma) هو ورم منفصل ونادر للغاية، وتؤكد الدراسات الحديثة أنه يحدث بنسبة تقل عن 0.5% (أقل من حالة واحدة لكل 200 حالة أورام ليفية).

علامات الشك التي تستدعي الفحص الفوري هي: النمو السريع والمفاجئ لحجم الورم، أو ظهور ورم جديد تماماً بعد انقطاع الطمث (سن اليأس) حيث تكون الهرمونات منخفضة ولا تسمح بنمو الأورام الحميدة.

“وجود ورم ليفي لا يعني القلق من السرطان. لكن النمو السريع غير المبرر — خاصة بعد سن اليأس — هو الذي يستدعي تقييماً دقيقاً.”


⑨ ما هي أنواع العمليات المتاحة لعلاج الأورام الليفية؟

ليست كل عملية مناسبة لكل حالة. الاختيار يعتمد على: مكان الورم (تصنيف FIGO)، حجمه، عدده، ورغبة السيدة في الحمل مستقبلاً.


أولاً: المنظار الرحمي — Hysteroscopic Myomectomy

  • المناسب لـ: أورام تجويف الرحم الداخلي (FIGO 0, 1, 2).

  • كيف يتم إجراء العملية: إدخال المنظار الرحمي عبر عنق الرحم الطبيعي بدون أي فتح جراحي أو شق في البطن، يتم قص الورم وإزالته بدقة تحت الرؤية المباشرة للمنظار. التعافي منه فوري (خلال يوم أو يومين).

  • الأورام الكبيرة قد تحتاج أكثر من عملية.

ثانياً: المنظار الجراحي – Laparoscopic Myomectomy

  • المناسب لـ: الأورام الجدارية والخارجية (FIGO 3 to 7).

  • كيف يتم إجراء العملية: إجراء 3 إلى 4 فتحات صغيرة في جدار البطن (تتراوح بين 5 إلى 10 ملم)، يتم من خلالها استئصال الأورام من جدار عضلات الرحم، ثم خياطة جدار الرحم بعناية فائقة عبر غرز جراحية متطورة باستخدام أجهزة المنظار.

  • كيف نخرج الورم الكبير عبر فتحات المنظار الصغيرة؟ نعتمد طبيًا على تقنية تجزئة الأنسجة (Morcellation)، وهي أداة متطورة تقوم بتقطيع الورم الليفي إلى شرائط طولية دقيقة ( كما هو موضح بالصورة) ليتم سحبها بأمان وسلاسة من فتحات المنظار دون الحاجة لفتح البطن، أو إخراجه عبر شق تجميلي صغير جداً موازٍ لخط الولادة القيصرية السابقة.

استئصال الورم الليفي الكبير بالمنظار

ثالثاً: الجراحة المفتوحة التقليدية — Open Myomectomy (Laparotomy)

وهنا يجب أن نتحلى بالأمانة الطبية؛ المنظار ليس الحل الأفضل دائماً. في بعض الحالات المعقدة، تكون الجراحة المفتوحة هي القرار الأكثر حكمة وأماناً لسلامة المريضة، 

المنظار ليس الخيار الأفضل دائماً.

بعض الحالات قد تكون الجراحة المفتوحة هي القرار الأصح والأكثر أماناً:

  • وجود عدد كبير جداً من الأورام (أكثر من 5 إلى 6 أورام متفرقة وعميقة).

  • حجم ورم ليفي ضخم للغاية يتجاوز 12 سم.

  • وجود التصاقات شديدة في الحوض من جراحات سابقة تجعل استخدام المنظار خطراً على الأمعاء أو المثانة.

“ليس عيباً أن يختار الجراح الجراحة المفتوحة في الحالات المعقدة. العيب هو الإصرار علي استخدام المنظار حتى في الحالات التي لا تناسبه — على حساب سلامة المريضة.”


في الصورة قمنا باستئصال ثلاثة عشر ورم ليفي أكبرها يصل الي 18 سم مع الحفاظ علي الرحم والخصوبة

5 e1779023908751

رابعاً:  (استئصال الرحم بالمنظار) — Laparoscopic Hysterectomy

لمن لا ترغب في الحمل مستقبلاً وتعاني من أعراض شديدة ومتكررة — استئصال الرحم بالمنظار يُعدّ الحل النهائي الذي يمنع عودة الأورام. 


⑩ هل يمكن أن تعود الأورام الليفية بعد العملية؟

نعم، هناك احتمالية طبية معروفة. استئصال الأورام الليفية يزيل الأورام الحالية، لكنه لا يغير من طبيعة استعداد الجسم الجيني أو استجابته الهرمونية؛ ولذلك تشير الدراسات إلى أن نسبة رجوع الأورام الليفية تتراوح بين 20% إلى 30% خلال 5 سنوات من الجراحة، وترتفع النسبة كلما كان عدد الأورام المستأصلة في العملية الأولى كبيراً. لذا، نوصي دائماً بالمتابعة الدورية بالسونار السنوي.


رسالتي لكِ

لا تتخذي قراراً طبياً تحت تأثير الخوف أو التهويل. الأورام الليفية حالة طبية حميدة وشائعة، والحلول الجراحية المتقدمة بالمنظار متوفرة الآن داخل السويس بأعلى التقنيات والمعايير، والهدف دائماً هو الحفاظ على سلامتكِ، راحتكِ النفسية، وحماية حلم الأمومة لديكِ.

“كل حالة لها قرارها الخاص. ما ينفع جارتك قد لا ينفعك — والتقييم الدقيق هو البداية الصحيحة دائماً.”

المصادر:

  1. ACOG (The American College of Obstetricians and Gynecologists). Management of Symptomatic Uterine Fibroids: Clinical Practice Guideline No. 2. View Source
  2. FIGO (International Federation of Gynecology and Obstetrics). The FIGO classification system (PALM-COEIN) for causes of abnormal uterine bleeding. View Source
  3. PubMed (NCBI). Laparoscopic myomectomy: clinical outcomes and comparative evidence. View Source
  4. Cochrane Library. Laparoscopic versus open myomectomy for uterine fibroids: A systematic review. View Source
  5. Human Reproduction (Oxford Academic). Infertility in patients with uterine fibroids: a debate about the hypothetical mechanisms. View Source
  6. Pritts, E.A., Parker, W.H., & Olive, D.L. (2009). Fibroids and infertility: an updated systematic review of the evidence. Fertility and Sterility. View Source
  7. Lam, S.J., Best, S., & Kumar, S. (2014). The impact of fibroid characteristics on pregnancy outcome. American Journal of Obstetrics and Gynecology. View Source
  8. FDA Safety Communication (2023). Laparoscopic Uterine Power Morcellation in Hysterectomy and Myomectomy — Updated Safety Communication. View Source

تعرف علي تخصصاتنا الدقيقة :

آراء المرضى عن أ.د محمد فوزي الطويل

أ.د محمد فوزي الطويل

دكتوراه التوليد وأمراض النساء – استشاري مناظير النساء والحقن المجهري – مدرس بكلية الطب.
 
العنوان:
بجوار مركز براعم للحضانات , أول شارع الفرز , محافظة السويس .
 
مواعيد العمل:
السبت والأحد والاثنين
والأربعاء والخميس 
3 عصراً – 11 مساءاً.
الثلاثاء والجمعة : إجازة
 

تواصل معنا :

احجز الآن:

شارك المقال مع اصدقائك :