“ان كان من حق المريض ان يختار طبيبه، فمن حق الطبيب ان يختار الحالات التي يشاركها رحلة الأمل.”
أهم ما أحرص عليه مع كل زوجين يبدأان رحلة علاج تأخر الإنجاب هو أن تبدأ الرحلة بفهم واقعي… وليس بوعود غير دقيقة.
الحقن المجهري ليس معجزة، وليس طريقًا مضمونًا للحمل من أول محاولة.
حتى في أفضل الحالات التي لا تعاني من أي مشكلات واضحة، تكون نسب عدم حدوث الحمل قريبة من نسب النجاح.
وفي أفضل مراكز العالم نادرًا ما تتجاوز نسبة النجاح في المحاولة الواحدة حوالي 50٪.
هذه النسبة قد تقل لأسباب كثيرة، من أهمها عمر الزوجة، وجودة البويضات، وبعض العوامل الأخرى التي يتم تقييمها قبل بدء العلاج.
لذلك من المهم جدًا أن يكون الزوجان فاهمين هذه الحقيقة جيدًا قبل بدء العلاج.
“نقدم في العيادة التقييم الكامل للزوجين وكل التحاليل والمتابعة — ثم نرافقكم في اختيار أفضل مركز موثوق في القاهرة لإجراء سحب البويضات ونقل الأجنة. في الغالب رحلتان فقط إلى القاهرة تكفيان.”
يحتاج الزوجين للسفر فقط عند اجراء عملية سحب البويضات وعملية نقل الأجنة
للأسف، مجال الحقن المجهري في مصر – كما في كثير من الأماكن – قد يشهد أحيانًا ممارسات غير مبنية على دليل علمي واضح.
بعض هذه الممارسات قد تزيد التكلفة بشكل كبير دون أن يكون لها تأثير حقيقي على زيادة نسب النجاح.
ومن أمثلة ذلك:
نحن لا نعد بنتائج غير واقعية.
بل نلتزم بالطب المبني على الدليل العلمي Evidence-Based Medicine.
لذلك نحن لا نجري:
كما أننا نتجنب:
لأن الحقن المجهري ليس سباقًا بمحاولة واحدة.
إحصائيًا، تكرار المحاولة الثانية والثالثة يرفع نسبة النجاح التراكمية (Cumulative Success Rate) بشكل واضح.
لكن إذا تم استنزاف الموارد المالية للزوجين في المحاولة الأولى، فقد لا يستطيعان تكرار المحاولة مرة أخرى.
أما إذا تمت إدارة العلاج بعقلانية وبدون تكاليف غير ضرورية، تزداد فرصة الاستمرار في العلاج وبالتالي تزداد فرص النجاح.
أنا لا أعد بنتيجة.
لكن أعد بـ:
أنا لا أبيع حلمًا سريعًا،
بل أرافق الزوجين في رحلة علاج مبنية على العلم والصدق.
هذا الأسلوب يناسب الأزواج الذين يريدون:
لأن نسبة عدم حدوث الحمل في المحاولة الواحدة قد تكون مرتفعة نسبيًا، وهذا أمر طبيعي من الناحية العلمية.
وعند حدوث عدم التوفيق – لا قدر الله – يبدأ الزوجان في التساؤل:
لماذا لم يحدث الحمل؟
هل كان يجب عمل منظار رحمي؟
هل كان يجب استخدام كليكسان؟
هل كان يجب استخدام أدوية أخرى؟
في كثير من هذه الحالات تكون الإجابة العلمية ببساطة:
وأنا شخصيًا أجد راحة أكبر علميًا وضميريًا في الالتزام بما يثبته العلم، بدلاً من إجراء تدخلات غير ضرورية فقط حتى يقال لاحقًا: “لقد جربنا كل شيء”.
في النهاية
النتائج بيد الله أولاً وأخيرًا.
قال تعالى:
“لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ • أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ”
(سورة الشورى)
لكن واجبنا أن نسلك الطريق العلمي الصحيح.
“بعد العمر والخبرة دي اكتشفت ان الافضل ليا اني اعمل عملية حقن مجهري واحدة لزوجين فاهمين الاسلوب العلمي اللي بنتبعه عن اني اعمل عشر عمليات حقن مجهري لزوجين متعلقين بدعاية مضللة”
الآن لنتعرف علي علي أهم المعلومات المتعلقة بالحقن المجهري
السبت والأحد والاثنين
والأربعاء والخميس
3 عصراً – 11 مساءاً.
الثلاثاء والجمعة : إجازة
للحجز والاستفسار 📞 : +201020070798ص الخاص بالعنوان هنا